تقني القطيف يفعل اليوم العالمي للإسعافات الأولية بحملة ” استدامة وصحة “

أقامت وحدة الصحة والسلامة المهنية ممثلة بالعيادة الطبية وبالتعاون مع مركز الأنشطة بالكلية التقنية بالقطيف وتزامنًا مع اليوم العالمي للإسعافات الأولية حملة خاصة بعنوان ” استدامة وصحة ” بهدف الوقاية الاستباقية وتصحيح الأوضاع المستقبلية المتعلقة بالإصابات داخل الورش والمعامل والقاعات، وتحقيق مستهدفات كفاءة الإنفاق الطبي من خلال خفض معدلات الساعات التدريبية المهدرة وتقنين استهلاك المستلزمات الإسعافية.
وقدم الدكتور علي الحسن ورشة عمل للمتدربين عن الإسعافات الأولية بعنوان ” سفراء الحياة ” وتهدف هذه الورشة لتدريب المتدربين على التعامل الأولي الصحيح والمنظم مع الحالات الطارئة. حيث يتم التركيز على الاستجابة السريعة والدقائق الذهبية لحماية المورد البشري وضمان سلامة التدريب العملي قبل وصول فرق الإسعاف .
وتطرق الحسن أثناء الورشة لأهم الإصابات وطرق التعامل معها مثل الجروح والنزيف حيث بين الطريقة الصحيحة للتعامل معها من غسل اليدين، والضغط على الجرح بقطعة قماش نظيفة لوقف النزيف ثم ينظف الجرح بالماء، ثم يوضع لاصق طبي.
ومن الإصابات التي تطرق لها الكسور والتي تتميز بعدة علامات كالألم الشديد، والتورم، والتشوه أو عدم القدرة على الحركة ومن المهم طريقة التعامل معها بعدم محاولة تعديل العظم ويجب تثبّيت العضو المصاب كما هو بجبيرة أو وسادة، ووضع ثلج لتخفيف التورم، ونقل المصاب للمستشفى.
ومن الإصابات المهمة والتي ذكرها الحسن والتي يجب التعامل معها بشكل صحيح الحروق حيث قسمها إلى عدة أقسام فمنها الحرق البسيط وطريقة التعامل معه بصورة بسيطة وسريعة بتبريد المنطقة بماء جارٍ فاتر 10-15 دقيقة، وعدم وضع معجون أسنان أو ثلج مباشر أما الحرق الكبير والذي يتميز بظهور فقاعات كبيرة فقد بين الحسن طريقة التعامل معه بأن لا تفقع الفقاعات، ويجب تغطّيته بضماد نظيف غير لاصق والذهاب للطوارئ.
كما ذكر الحسن عدة إصابات مثل الإغماء والسقوط والاختناق وبلع اللسان وفي الختام قدم للمتدربين القاعدة الذهبية وهي في أي إصابة خطيرة،لا تتحرك كثيراً، اتصل على 997 (الهلال الأحمر السعودي) وحافظ على هدوئك حتى وصول المساعدة.
من جهته أكد منسق الصحة والسلامة المهنية محمد القطري بأن هذه الحملة تأتي بهدف رفع الوعي حول أهمية الإسعافات الأولية في إنقاذ الأرواح والتشجيع على تعلُّم الإسعافات الأولية لأفراد المجتمع كافة وكذلك التوعية بأهم الحوادث المنزلية والخارجية، وطريقة الإسعافات الأولية لها.
وأضاف القطري بأن الحملة تضمنت عمل جولات إشرافية ورقابية دورية ومنظمة على كافة الورش والمعامل طوال فترة الحملة، للتحقق الصارم من تقيد المدربين والمتدربين بالاشتراطات الفنية، والالتزام التام بارتداء أدوات الحماية الشخصية (كنظارات الحماية والقفازات الواقية) لحصار وإيقاف مسببات الحوادث والإصابات.
وأكد جواد آل محيسن رئيس مركز النشاط بالكلية بأن هذه الفعاليات تندرج من ضمن خطة الأنشطة السنوية وتهدف لإكساب المشاركين مهارات قد تجعلهم سبب في إنقاذ زميل أو قريب، أو شخص في الشارع قبل وصول الهلال الأحمر كما أن الإسعافات الأولية هي الجسر بين لحظة الإصابة ووصول الطبيب.
بدوره أكد عميد الكلية المهندس حافظ محمد الغامدي على أهمية مثل هذه الحملات التوعوية والورش والمحاضرات التدريبية والأنشطة اللامنهجية وأثرها الكبير في تطوير مهارات المنسوبين والمهتمين ، كما قدم شكره للقائمين والمنظمين على عطائهم المتميز في خدمة منسوبي الكلية .







