أبرز الأخبارالشرقية

السبت الاستراتيجي ينطلق بلقاء نوعي لتطوير منظومة التطوع في جمعية سند بالأحساء

image_pdfنسخة PDF

عقدت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء اللقاء الأول ضمن مبادرة «السبت الاستراتيجي»، بمشاركة إدارة التطوع وفريق العمل ، وبحضور المسؤول التنفيذي بالجمعية الأستاذ عبدالله السلطان، وذلك بهدف تطوير منظومة العمل التطوعي ومواءمتها مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية الأولى للجمعية.
واستهل اللقاء باستعراض عام حول جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية، ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية، والقضية الأساسية التي تعمل الجمعية على معالجتها، بما يعزز فهم فريق العمل لدور التطوع في تحقيق مستهدفات الجمعية وصناعة أثر اجتماعي مستدام.
كما ناقش اللقاء الهيكل التنظيمي المقترح لقسم التطوع، ومدى مواءمته مع متطلبات الخطة الاستراتيجية الأولى للجمعية، إلى جانب بحث تطوير أدوار ومسؤوليات إدارة التطوع بما يعزز كفاءة العمل ويرفع مستوى التكامل بين العمل التطوعي وبقية المسارات التشغيلية والاستراتيجية.
وتناول الاجتماع كذلك مبادرة التشجير بالشراكة مع المركز الوطني لمكافحة التصحر، وبحث آليات تفعيلها والاستفادة من الطاقات التطوعية في تنفيذ المبادرات البيئية ذات الأثر المستدام.
وفي جانب تطوير الجودة والاحترافية، ناقش الفريق إمكانية الحصول على شهادة المطابقة لإدارة التطوع وفق المواصفة SASO 2923:2018 الصادرة عن الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، بما يسهم في تعزيز نضج منظومة إدارة التطوع ورفع مستوى الممارسات المؤسسية فيها.
كما تم استعراض خطة التسويق لمبادرة «السبت الاستراتيجي»، وبحث الوسائل المناسبة للوصول إلى المتطوعين واستقطاب الكفاءات والمهارات النوعية، بما يتناسب مع توجه الجمعية نحو بناء فريق تطوعي قادر على الإسهام الفاعل في تنفيذ مشاريعها ومبادراتها.
وفي ختام اللقاء، جرى اقتراح أن يكون اللقاء الثاني لمبادرة «السبت الاستراتيجي» مع قادة الفرق التطوعية بالأحساء، بهدف التعريف بجمعية سند ورسالتها ومستهدفاتها، وفتح آفاق التعاون وبحث أسس بناء شراكات استراتيجية مع الفرق التطوعية، بما يعزز التكامل بين مكونات منظومة العمل التطوعي في المحافظة.
وأكد المسؤول التنفيذي بجمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء الأستاذ عبدالله السلطان أن إدارة التطوع تمثل أحد المسارات المهمة في بناء قدرة الجمعية على تحقيق رسالتها، مشيداً بالجهود التي تبذلها قيادة التطوع وفريق العمل، وقال:
> «نعتز بما تقوم به قيادة التطوع في جمعية سند من دور ريادي ونوعي في بناء منظومة تطوعية أكثر احترافية، فالتطوع بالنسبة لنا ليس مجرد مشاركة في تنفيذ المبادرات، بل شريك استراتيجي في صناعة الأثر وتحقيق رسالة الجمعية. وما نشهده اليوم من اهتمام بتطوير الهيكل والمنهجيات والمعايير يؤكد أن إدارة التطوع تتجه نحو نموذج مؤسسي قادر على استقطاب الكفاءات وتحويل الطاقات التطوعية إلى أثر اجتماعي مستدام.»
ويأتي تنفيذ «السبت الاستراتيجي» ضمن توجه جمعية سند نحو تطوير منظومة العمل التطوعي، واستقطاب المتطوعين وتأهيلهم وتمكينهم، بما ينسجم مع الخطة الاستراتيجية الأولى للجمعية ويعزز دور التطوع كأحد الممكنات الرئيسة لتحقيق أهدافها وصناعة أثر اجتماعي مستدام.

زر الذهاب إلى الأعلى