أمانة الشرقية تنفذ عددًا من المشاريع التنموية والتطويرية بالمنطقة

نفذت أمانة المنطقة الشرقية عددًا من المشاريع التنموية والتطويرية في مدن ومحافظات المنطقة، والتي تسهم في تحسين جودة الحياة لسكان وزوار المنطقة، وتدعم مبادرة “السعودية الخضراء”، وتعزز كفاءة البنية التحتية والسلامة المرورية بالمنطقة.
وأوضحت أمانة الشرقية أنها أنجزت أعمال المرحلة الأولى من مشروع صيانة ورفع كفاءة طريق الخوارزمي بمدينة الدمام، الممتد من تقاطع طريق أبي بكر الصديق في اتجاه طريق أبو حدرية، بطول يبلغ (1650) مترًا، والذي سيسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية والارتقاء بجودة التنقل، وفق إستراتيجيات وزارة البلديات والإسكان في رفع جودة الحياة، مبينة أنَّ أعمال المشروع تضمنت الإزالة الكاملة للطريق، وإنشاء مصائد لتصريف مياه الأمطار وأعمال سفلتة بمساحة بلغت (22,275) مترًا مربعًا، إلى جانب أعمال الدهانات والعلامات الأرضية الحرارية، التي تسهم في تعزيز وضوح المسارات، ورفع مستوى السلامة المرورية لمستخدمي الطريق.
كما قامت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلةً ببلدية محافظة النعيرية، بإعادة تأهيل وسفلتة المدخل الغربي للمحافظة على طريق (الدمام – حفر الباطن)، بمساحة إجمالية بلغت (82) ألف متر مربع، على امتداد (3500) متر طولي على جانبي الطريق.
وأفادت الأمانة أنَّ الأعمال التطويرية شملت كشط الطبقات الإسفلتية المتضررة، وتهيئة المواقع المستهدفة، وتنفيذ أعمال السفلتة وفق المواصفات والمعايير الفنية المعتمدة، مما يسهم في تحسين جودة الطريق، ورفع كفاءته التشغيلية، وتعزيز انسيابية الحركة المرورية على أحد المداخل الرئيسية للمحافظة.
وبيّنت أنَّ هذه الأعمال تأتي ضمن حزمة من المشاريع التنموية والتطويرية التي تنفذها الأمانة في محافظة النعيرية؛ بهدف تطوير شبكة الطرق والشوارع الرئيسة، ومواكبة متطلبات النمو العمراني والزيادة السكانية، من خلال تنفيذ برامج الصيانة وإعادة التأهيل وفق الاحتياجات والأولويات الميدانية، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري ورفع مستويات السلامة المرورية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير المدن وتحسين جودة الحياة.
وأنجزت أمانة الشرقية أعمال تشجير طريق الأمير متعب بمدينة الدمام، وذلك ضمن جهودها في التوسع في غرس الأشجار وزيادة المساحات الخضراء؛ مما يسهم في تعزيز الغطاء النباتي ورفع جودة الحياة بالمنطقة، ويتوافق مع إستراتيجيات وزارة البلديات والإسكان، ودعم مبادرة (السعودية الخضراء).
وأبانت الأمانة أنَّ الأعمال شملت زراعة أكثر من (300) شجرة متنوعة، منها أشجار “فيكس لسان العصفور”، وأشجار “اللبخ”، إضافة إلى غرس كميات من مغطيات التربة؛ بهدف تحسين المشهد الحضري وإضفاء اللمسة الجمالية والبيئية على الطرق المحورية.
وأكدت أنَّ هذه المبادرة تأتي امتدادًا للإستراتيجية البيئية التي تنفذها تماشيًا مع مستهدفات المبادرات الوطنية للتشجير، مما يسهم في رفع الوعي المجتمعي البيئي، ويحقق استدامة الغطاء النباتي، ويرتقي بالبيئة الشجرية والنفسية لسكان وزوار المنطقة، تحت شعار: (جيلٌ يغرس.. لوطنٍ يزدهر).





