الخضيري يكشف أسباب تهيج القولون العصبي وطرق علاجه

أوضح المتخصص في المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، أبرز العوامل التي تؤدي إلى تهيج القولون العصبي، وطرق التعامل مع أعراضه، مشيرًا إلى أهمية تعديل النظام الغذائي ونمط الحياة للحد من حدة الأعراض وتكرارها.
وتشمل أبرز محفزات القولون العصبي التوتر والقلق النفسي، وتناول بعض الأطعمة التي قد تسبب الحساسية أو عدم التحمل لدى بعض الأشخاص، مثل القمح ومنتجات الحليب والبقوليات، إلى جانب الخضروات المسببة للغازات، مثل الملفوف والبروكلي.
كما تشمل المحفزات المشروبات المحتوية على الكافيين والمشروبات الغازية، والأطعمة الدهنية والمقلية والوجبات السريعة، فضلًا عن الإمساك والجفاف وعدم انتظام حركة الأمعاء، والتغيرات الهرمونية لدى النساء، والإصابة السابقة بعدوى معوية.
طرق علاج تهيج القولون العصبي
وتتضمن طرق التعامل مع أعراض القولون العصبي إجراء تعديلات على النظام الغذائي ونمط الحياة، من خلال تجنب الأطعمة والمشروبات التي تثير الأعراض، وتناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من الوجبات الكبيرة، وإدخال الألياف الغذائية تدريجيًا، مثل الشوفان وبذور الكتان، مع مراعاة أن بعض أنواعها قد تزيد الغازات لدى بعض الأشخاص.
ويُنصح أيضًا بشرب كميات كافية من الماء والسوائل، وممارسة الرياضة بانتظام، والحرص على الاسترخاء والحد من التوتر والقلق، إلى جانب إمكانية تناول بعض المشروبات العشبية، مثل النعناع واليانسون والبابونج والزنجبيل، مع العلم أن تأثيرها يختلف من شخص إلى آخر.
العلاج الدوائي للقولون العصبي
أما العلاج الدوائي، فيشمل الأدوية المضادة للتقلصات، مثل الميبيفرين والديسيكلومين، لتخفيف آلام البطن والتشنجات، إلى جانب الملينات في حالات الإمساك أو الأدوية المضادة للإسهال عند الحاجة، وفقًا لطبيعة الأعراض وتحت إشراف الطبيب.
وقد يستفيد بعض المرضى من الدعم النفسي أو العلاجات المخصصة للتعامل مع القلق والتوتر، خاصة عندما يسهمان في زيادة حدة الأعراض.
ويختلف علاج القولون العصبي من شخص إلى آخر بحسب طبيعة الأعراض ومحفزاتها، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب، وعدم استخدام الأدوية دون توجيه طبي.





