المسند يوضح الفرق بين النجم والمنزلة والنوء والموسم.. ويستعرض المنازل الـ28

أوضح أستاذ المناخ عبدالله المسند الفرق بين مصطلحات النجم والمنزلة والنوء والموسم، موضحًا أن لكل منها دلالة مختلفة في علم الفلك والموروث العربي.
وبين المسند أن النجم قد يكون نجمًا حقيقيًا مثل «سهيل»، أو مجموعة نجمية مثل «الثريا»، وقد يُستخدم شعبيًا للدلالة على فترة زمنية.
أما المنزلة فهي قطاع من السماء مرتبط بنجم أو مجموعة نجوم، وتبقى الشمس ظاهريًا فيه نحو 13 يومًا، بينما يمكث القمر فيه نحو ليلة واحدة.
وأوضح أن النوء في الاستعمال الفلكي العربي القديم يعني سقوط منزلة في جهة الغرب وقت الفجر، بالتزامن مع طلوع منزلتها المقابلة في الشرق، مشيرًا إلى أن المسافة بين المنزلة ورقيبها المقابل تبلغ نحو 14 منزلة، أي نصف دائرة السماء تقريبًا.
وأشار إلى أن الموسم هو مجموعة من المنازل تُجمع تحت اسم واحد، موضحًا أن «الوسم» ليس نجمًا واحدًا، وإنما موسم يضم أربع منازل هي: العواء، والسماك، والغفر، والزبانا، ويمتد لنحو 52 يومًا، وكذلك الحال بالنسبة إلى مواسم مثل المربعانية والشبط والعقارب.
واستعرض المسند تسلسل المنازل القمرية الثماني والعشرين، وهي: الشرطان، البطين، الثريا، الدبران، الهقعة، الهنعة، الذراع، النثرة، الطرفة، الجبهة، الزبرة، الصرفة، العواء، السماك، الغفر، الزبانا، الإكليل، القلب، الشولة، النعائم، البلدة، سعد الذابح، سعد بلع، سعد السعود، سعد الأخبية، الفرغ المقدم، الفرغ المؤخر، والرشاء، الذي يُقال له أيضًا بطن الحوت.





