برعاية مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية.. ترميم تحتفي بمنجزات صيفنا عطاء في نسختها الثانية

برعاية وحضور سعادة مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير، احتفت جمعية ترميم بمنجزات مبادرة «صيفنا عطاء» في نسختها الثانية، خلال حفل أقيم على مسرح الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، بحضور المشاركين والشركاء والجهات الداعمة للمبادرة.
وجاء الحفل تتويجًا لرحلة تطوعية هدفت إلى استثمار فترة الصيف في تمكين الطلاب والطالبات من خوض تجارب تطوعية نوعية، وتعزيز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية لديهم، وتعريفهم بأهمية التطوع ودوره في خدمة المجتمع.
وحققت المبادرة في نسختها الثانية مشاركة 36 متطوعًا ومتطوعة، أسهموا في تنفيذ 28 فرصة تطوعية بإجمالي 1,260 ساعة تطوعية، توزعت على عدد من المسارات التطوعية التي جمعت بين التطوع الإسكاني والمجتمعي والإعلامي والتنظيمي، بما أتاح للمشاركين تجارب متنوعة أسهمت في تنمية مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وتنفذ جمعية ترميم عددًا من المبادرات والبرامج التطوعية ضمن جهودها في تطوير منظومة التطوع من خلال مركز سمايا للتطوع الإسكاني، وبدعم من شركة نسما وشركاهم، راعي التطوع، بما يسهم في توسيع مشاركة الطلاب والطالبات وإتاحة فرص تطوعية نوعية لهم في مجالات متعددة، تشمل المشاركة في أعمال ترميم وتأهيل منازل الأسر المستفيدة، إلى جانب المبادرات المجتمعية والتطوعية المتنوعة.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية ترميم المهندس حمد الخالدي أن الاستثمار في طاقات النشء وتعزيز ارتباطهم بالعمل التطوعي يمثل مسارًا مهمًا لبناء ثقافة مجتمعية مستدامة، مشيرًا إلى أن مبادرة «صيفنا عطاء» تسعى إلى تحويل الإجازة الصيفية إلى مساحة للعطاء والتجربة والتعلم، بما يعزز لدى الطلاب والطالبات قيم المسؤولية والمشاركة المجتمعية.
وقال الخالدي: «نؤمن بأن غرس ثقافة التطوع في أبنائنا وبناتنا استثمار في مستقبل المجتمع، وأن الأثر الحقيقي لهذه المبادرة يتجاوز عدد الفرص والساعات التطوعية إلى ما تصنعه من وعي ومسؤولية وقيم تبقى مع المتطوع، ونعتز بالتكامل مع الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية وشركة نسما وشركاهم في تمكين هذه التجربة وتعظيم أثرها».
واستعرض الحفل أبرز محطات «صيفنا عطاء» ومنجزاتها في النسختين الأولى والثانية، وما حققته من أثر في مجال التطوع الطلابي، إلى جانب تكريم المشاركين والشركاء والجهات الداعمة، تقديرًا لأسهامهم في إنجاح المبادرة.
ويجسد «صيفنا عطاء» نموذجًا للتكامل بين قطاع التعليم والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص في تمكين الطلاب والطالبات من العمل التطوعي، وتوسيع نطاق الفرص النوعية أمامهم، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز المشاركة المجتمعية.







