فحص دم يتنبأ بعودة سرطان الثدي بعد العلاج

كشفت دراسة حديثة أن فحص دم بسيطًا يعتمد على تحليل الحمض النووي الخالي من الخلايا (cfDNA) قد يتيح الكشف المبكر عن عودة سرطان الثدي بعد العلاج، عبر تتبع تغيرات دقيقة في المادة الوراثية وتراكيب النيوكليوسومات المرتبطة بنشاط الخلايا السرطانية.
استخدام التعلم الآلي لدمج خصائص متعددة من الحمض النووي
وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة كوماموتو وشملت 150 مريضة، أن السرطان المتكرر يرتبط بزيادة المتغيرات الجينية وقِصَر أجزاء الـcfDNA، إضافة إلى مؤشرات جينية بارزة في منطقتي RERE وSYNPO2 مكّنت من التمييز بين السرطان الأولي والمتكرر بدقة.
وأكدت طبيبة الأورام دونا ماكنمارا أن استخدام التعلم الآلي لدمج خصائص متعددة من الحمض النووي يمثل الابتكار الأهم في الدراسة، إذ يتيح رصد الانتكاسة قبل ظهورها عبر الطرق التقليدية.
ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يدعم متابعة المرضى وتوجيه القرارات العلاجية بشكل أكثر استهدافًا، مع التأكيد على ضرورة إجراء دراسات أوسع قبل اعتماد الفحص على نطاق سريري واسع.






