أبرز الأخبارالشرقية

وزير التعليم يعتمد افتتاح 10 مدارس للموهوبين في الأحساء

اعتمد معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان افتتاح 10 مدارس للموهوبين تابعة لإدارة التعليم بمحافظة الأحساء انطلاقاً من العام الدراسي القادم 1448 هـ، في خطوة نوعية تعكس الاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة – أيدها الله – بتنمية رأس المال البشري، وامتدادًا للدعم الذي يحظى به قطاع التعليم، كما يمثل إنجازاً يجسد توجه الوزارة نحو بناء منظومة تعليمية متخصصة تعنى باكتشاف الموهوبين، ورعاية قدراتهم، والاستثمار في طاقاتهم بوصفهم ثروة الوطن ومستقبل ازدهاره.

وتمع انطلاقة العام الدراسي الجديد، تنطلق المرحلة الأولى بافتتاح مدارس الموهوبين التقنية، ومدارس الموهوبين العلمية، فيما يستكمل المشروع توسعته تدريجيًا خلال العام الدراسي بافتتاح مدارس الموهوبين الرياضية، ومدارس الموهوبين الأدبية، وفق خطة مرحلية تضمن جاهزية المدارس وتكامل منظومتها التعليمية.

وتقدم المدارس برامج تعليمية متخصصة في المجالات التقنية والعلمية والأدبية والرياضية من خلال بيئات تعليمية حديثة وبرامج نوعية تسهم في تنمية قدرات الطلبة وإعدادهم للمنافسة في المحافل الوطنية والدولية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتواصل الإدارة العام للتعليم بمحافظة الأحساء استعداداتها من خلال استكمال الكوادر التعليمية والإدارية، وتجهيز المعامل والبيئات التعليمية وتوفير أحدث التقنيات التعليمية بما يضمن تقديم تجربة تعليمية نوعية تلبي احتياجات الطلبة الموهوبين. كما تعمل الإدارة على بناء شراكات استراتيجية مع الجهات الوطنية الرائدة، وفي مقدمتها أكاديمية طويق لتنمية المهارات التقنية والرقمية، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” لدعم برامج اكتشاف ورعاية الموهوبين، ومؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية في تنفيذ المبادرات والبرامج النوعية، إلى جانب التعاون مع الجامعات والجهات الوطنية المتخصصة، والتوسع في عقد شراكات مستقبلية مع مؤسسات القطاع غير الربحي والقطاع الخاص؛ بما يسهم في تقديم برامج إثرائية متقدمة، وتعزيز فرص التدريب والابتكار، وبناء منظومة مستدامة لرعاية الموهوبين.

ويعد افتتاح مدارس الموهوبين في تعليم الأحساء خطوة استراتيجية تعزز مكانة المحافظة في مجال رعاية الموهوبين، وتجسد التزام وزارة التعليم بتوفير بيئات تعليمية متخصصة تسهم في إعداد جيل من المبدعين والمبتكرين والقادة القادرين على المنافسة عالميًا، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

زر الذهاب إلى الأعلى